( شوق الغلا )
 

ياسما من فوقنا والجـو صافـي
امطري لولو علينـا  وسلسبيـل
في ليلت(ن) قمره هدا والجو دافي
كنهـا نسنـاس لبنـان  العليـل
مايذكرني بهـا والشـوق لافـي
لو يمر عصير وهمومي  تزيـل
عيونها عيون الفلا والرمش غافي
وان مشت خطواتها بالميل ميـل
كنها لقمه تبـي انسـان  وافـي
وحلل اللقمه لنا الشيـخ  الجليـل
وان كلاها الشمري قالت  عوافي
تحرق اعصاب المنافق والبخيـل
يهبها شوق الغلا وسـط الفيافـي
ومايميلهـا الهـوا مهمـا تميـل
لو انا عندي ملاييـن  الخرافـي
مير اسددهـا مهـر والله كفيـل
لكن احزاني من ابـداع القوافـي
كيف اعبر لك وانا حزني ثقيـل
والحزن تعب مناكبنـا  ياكافـي
مير اهونها على نفسـي واشيـل
والخدود مجرحه والـدم عوافـي
والعيون محرقـه والليـل  ليـل
كني مثل اللي سرا بالشوك  حافي
واخذلوه عيال عمـه  بالرحيـل
والصديق الي يزعلـه اعترافـي
اجتهدت اني الاقـي لـه  بديـل
واحدن يبذل لك الجهد الاضافـي
يطلب المعروف ويـرد الجميـل

 

الشاعر / عثمان البرغوث