( ساكن الجهرا )
 

ياقوافـي هلهلـي بريـح  الهـبـوب
وانثـري احلـى المعانـي  والـدرر
من ديـار المجـد للديـار  الجنـوب
عند ابـن تميـاط ابـو مشعـل فنـر
حطنـي يمنـاك لاصـرت  مغلـوب
وابشـر بيمنـى تـقـودك للنـصـر
في يميني سيـف يرحـم مـن يتـوب
سيـف ابـن خطـاب سيدنـا  عمـر
قايـدن للحـق زيـزوم  الـحـروب
وقاسي(ن) كالسيف واقسى من الصخر
والذهـب والمـال وافعالـي  تنـوب
والطنايـا فدوتـك وقـت  الخـطـر
لايهمـك وان غـدا منـك محـبـوب
كـم حبيـب(ن) عننـا راح  وهجـر
هذا انا شفني علـى قلبـي مغصـوب
ساكـن الجهـرا وخلـي فـي قطـر
بيـنـنـا والله مـسـافـات  ودروب
ولاجـواز(ن) معتمـد ختـم  السفـر
ان زعـل والله قلبـي لـه  يــذوب
كنـي العطشـان ودمـوعـه نـهـر
من شروق الشمس لاوقات  الغـروب
ماغلبنـي بالزمـن كــود السـهـر
والقهـر ان القهـر فينـا  محسـوب
وكم شجـاع(ن) مـات بالدنيـا قهـر

 

الشاعر / عثمان البرغوث