(الثورة)
 

في ساحة الشعار كل شاعر يميـزه القصيـد
والساحه لو شافت قصيـدي فتحـت بيبانهـا
 
قولوا لخو مزنه تراني بالشعر مانـي  بعيـد
الله خلقنـي للشعـر مـدام انـا  عثمانـهـا
 
كل ليله اصنعلك وابدعلك من الشعر الجديـد
واترك جيفها بالبحر واجيب لـك  مرجانهـا
 
واذا هدرت من الشعر نوخلي المعنى  الفريد
والناقه تنصت في قصيـدي وتنطـر اذانهـا
 
وازعل عليها لانكرت تاريخ هارون الرشيـد
واخلي اهـواز العـرب ماتعتـرف بيرانهـا
 
وابداعي الفكري على شانك يزيـد  ومايعيـد
لكـن ظـروف المجتمـع تأثـرت بحزانهـا
 
بالشعر مايرضيني الا النصر او اصبح  شهيد
طبيعتـن ورثتهـا ماقـدر علـى نسيانـهـا
 
والشاعر اللي تتعبه كلمـه بتنظيـم القصيـد
خله يراضي بحرها ويزبـن علـى  قيفانهـا
 
والشاعره لو بالشعر تتمنى بس رتبت عميـد
خلها تخاوينـي وانصبهـا رئيـس اركانهـا
 
والناس ماتدري من اللي بالقصايـد  مستفيـد
خلها على الله يابعدي تستر علـى  وغدانهـا
 
وقل للامير اللي ظلم ياويلك بيـوم  الوعيـد
وبنتـك لهـا يومـن اذا ماعدلـت ميزانهـا
 
والديره اللي من القحط خلها تفيـد وتستفيـد
وعقب القحط خلها تنـدي قاعهـا وبستانهـا
 
والمرجله صارت تباع وتشتـرا للـي يزيـد
وبعض الزلم باعت مراجلها علـى نسوانهـا
 
والبنت لامن فرعت في ليلة العيـد  السعيـد
تفخر بفعـل جدودهـا وعيالهـا  واخوانهـا
 
واذا زعلت ارواحنا فدوه لها وقـت الطريـد
ناطا على خشم الجبان اللي هرب  ماصانهـا
 
واخوان سعده عزوتي عزوه لها المجد المجيد
مثل الاسود اليا فزعو تقضي على  خرفانهـا
 
الله خلقنـا كالملـوك نفوسنـا ماهـي عبيـد
وسعده لها دورن مضى تامر على  رعيانهـا
 
وكل واحدن برغوثي لامنه عطى لازم يزيـد
حتى ولو انـه نسـى ينعـد مـع شجعانهـا
 
وفنجالنـا مايشربـه واحـد يسمونـه  بليـد
مايشربه كود الشجـاع اللـي يهـز ابدانهـا
 
ومدامني عثمان اخو سعده وابن خالي  وليـد
كل الظروف اللي تمر نكسر لهـا كرعانهـا

 

الشاعر / عثمان البرغوث