( عزة الشعر )
 

الليـل تعبنـي وقلبـي عـلـى  هـمـه
وعقب التعب ينسى وانا واقف(ن) حولـه
اناطـح الشجعـان وابقـى علـى القمـه
ومناطح الشجعـان ميـزة هـل  الطولـه
من كثر ماشيـل الحمـل فوقـي وازمـه
ظهري تعب من كثـر مـازادت حمولـه
واهل المناصـب بـلا منطـق ولا ذمـه
ايدينهـم فـي عـد الاربـاح مشغـولـه
لو الغنـي يعاطـف المسكيـن  ويضمـه
شفنـا التواضـع بيننـا بانـت  فعـولـه
حمس فؤادك على الشـده وشـد عزمـه
والناس عقبـك تـرى ماهـي بمسؤولـه
لكن انـا سجلـت اسمـي مـع الاسمـه
واخذت مـع هاجـس الاشعـار  قيلولـه
الشعر يضما وانـا مـن هيبتـه  اضمـه
والشعـر لا منـه ضمـا نـوخ ذلـولـه
الرجـل تتعـب وواصـل همـي القمـه
واناطـح الشعـار جولـه ورى جـولـه
بـس الصحيـح النـاس ماهـي بمهتمـه
مثل الصديق الذي جعل نفسـي  مغلولـه
مانـي ولـد خالـه ومانـي ولـد عمـه
بـس جدتـي مـع جدتـه بينهـم خولـه
اللـي غيابـه يجعـل الافكـار منقسمـه
قسم(ن) معي وقسم(ن) مع القلب من حوله
اسـمه عـدو الفشـل ويـمـدد  الهـمـه
ونحتاج لسمه مع كـل صولـه  وجولـه
نقسى عليهـا وننهـي الوصـل ونعدمـه
وعقـب المفـارق مشاعرنـا لهـا تولـه
شوف العـواذل عقـب فرقـاه  مبتسمـه
وكـل المعانـي عقـب فرقـاه مشغولـه
دام الهجر مـر وانـت ابخـص بطعمـه
وشهوله تنوي علـى الهجـران وشهولـه
ان كـان وده يواصلنـي ياخـو  شـمـه
خله يوصـل مـع المرسـول  مرسولـه

 

الشاعر / عثمان البرغوث